كلام له معنى...


سياسية- دينية- مقارنة أديان - فكرية - عقائدية- رياضية - حوارية- إجتماعية- ثقافية

السبت,تموز 12, 2008


 

63art1

 

 

 

أخى

يجب أن تشارك على الأقل بالمقاطعة

فهل تستهين بهذه المقاطعة؟

فلتعلم بأن هذه الطريقة هى الأنسب فى الوقت الحالى للتأثير على الإقتصاد الأمريكى واليهودى

فلا تتعجل

وإن غدا لناظره قريب

 

121584

 

 

 

poster

 

034

 

 

eab

   المزيد ...


الأحد,حزيران 29, 2008


صحيح وحق أن آيات الميراث فى القرآن الكريم قد جاء فيها قول الله سبحانه وتعالى:(للذكر مثل حظ الأنثيين) (1) ؛ لكن كثيرين من الذين يثيرون الشبهات حول أهـلية المرأة فى الإسـلام ، متخـذين من التمايز فى الميراث سبيلاً إلى ذلك لا يفقـهون أن توريث المـرأة على النصـف من الرجل ليس موقفًا عامًا ولا قاعدة مطّردة فى توريث الإسلام لكل الذكور وكل الإناث.
فالقرآن الكريم لم يقل: يوصيكم الله فى المواريث والوارثين للذكر مثل حظ الأنثيين.. إنما قال: (يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين).. أى أن هذا التمييز ليس قاعدة مطّردة فى كل حـالات الميراث ، وإنما هو فى حالات خاصة ، بل ومحدودة من بين حالات الميراث.
بل إن الفقه الحقيقى لفلسفة الإسلام فى الميراث تكشف عن أن التمايـز فى أنصبة الوارثين والوارثات لا يرجع إلى معيار الذكورة والأنوثة.. وإنما لهذه الفلسفة الإسلامية فى التوريث حِكَم إلهية ومقاصد ربانية قد خفيت عن الذين جعلوا التفاوت بين الذكور والإناث فى بعض مسائل الميراث وحالاته شبهة على كمال أهلية المرأة فى الإسلام. وذلك أن التفاوت بين أنصبة الوارثين والوارثات فى فلسـفة الميراث الإسلامى ـ إنما تحكمه ثلاثة معايير:
   المزيد ...




الرد على مقال وفاء سلطان نبيك هو أنت.. لاتعش داخل جبته! (14)
المنشور على موقع الحوار المتمدن:

محمد الشهابى
فى البداية وقبل البدء فى الرد من جديد على إفتراءات كاتبة المقال أحب أن أؤصل مبدأ حرية الرأى فلكاتبة المقال ولغيرها ممن يختلفون عقائديا مع الإسلام كشريعة مطلق الحرية فى تسجيل ملاحظاتهم وأرائهم حول الإسلام وشرائعة مهما كان حجم هذا الإختلاف .
ولكـــــــــــــــن...
كما ذكرت سابقا وأعيد وأكرر على كاتبة المقال أن تنأى بنفسها عن الكذب والإفتراء على الإسلام فهى إذا كانت لاتعلم أحكام وشرائع الإسلام فلتذكر ذلك خلال طرحها بأن ما تتطرحه هو وجهة نظرها الخاصة جدا ولا تعبر بأى حال من الأحوال عن موقف للإسلام تجاه القضية التى تطرحها كما أحب أن أعيد وأكرر ألا تتخذ من نفسها دورا ومكانة أعلى من حجمها لترفعها لدرجات أعلى من قرائها حيث دائما وأبدا تنظر لقرائها نظرة دونية وإعتبارهم أقل علما ومعرفة ودراية بأمور دينهم ودنياهم فتقوم بتنصيب نفسها واصيا ومسؤلا مباشرا عن هداية
   المزيد ...


الخميس,أيار 15, 2008


فى البداية وقبل الخوض فى تفاصيل هذا الموضوع أحب التنويه إلى أن الغرض من طرحى لهذا التساؤل هومحاولة لفهم حقيقة هذا الإعتقاد الذى يعتبر من وجهة نظرى الشخصية من أغرب الإعتقادات التى آمن بها الإنسان منذ بداية الخلق حيث لم يسبق النصارى أى ديانة سماوية إدعت هذا الإدعاء منذ آدم عليه السلام ومرورا بجميع الأنبياء والرسل.
لذلك وجب علينا محاولة البحث والتحرى فى هذا الموضوع الخطير.

لقد عبد‎ ‎جميع الأنبياء الله -الذى أرسلهم - وحده لا شريك‏‎ ‎له‎ بدون أن يجعلوا له صاحبة ولا ولد ولا شريك له فى ملكه إلى ان أرسل الله نبيه ورسوله عيسى بن مريم وأرسل عليه افنجيل الذى يكمل ماجاء فى التوراة ( العهد القديم ) .
وعندما نذكر الإنجيل هنا يجدر بنا معرفة بأن الانجيل كتب بعد رفع المسيح باكثر من ثلاثين ‏عاما وكتبه‎ ‎اناس كثيرون‎ ‎بلغات‎ ‎مختلفة فى ازمنة مختلفة‎ ‎اما عن بنوة المسيح فهى بنوة مجازية‎ ‎تم‎ ‎تفسيرها ‏على أساس انها بنوة حقيقية ارضاءا لحكام روما الذين لم يقتنعوا‎ ‎بفكرة الاله‎ ‎الواحد الذى يحكم كل هذا الكون ‏وأقاموا المذابح للنصارى فى مصر حتى سمى‎ ‎عصر‎ ‎الامبراطور دقلديانوس بعصر الشهداءوهرب القساوسة ‏الى الصحراء وأقاموا‎ ‎الأديرة وظهرت‎ ‎الرهبنة ولم يستطيعوا العودة من الصحراء والجبال الا بعد الفتح‎ ‎الاسلامى‎ ‎لمصر‎
فحاول بعض الرسل من الحواريين تقريب الفكرة عن طريق الايعاذ بوجود اكثر‎ ‎من‎ ‎اله ( ‎الاب - الابن - الروح ‏القدس

   المزيد ...




وشهد شاهد من أهلها....
هذا الإكتشاف الأثرى لقبر السيد المسيح الذى قام به فريق من الباحثين فى مختلف المجالات العلمية ينسف العقائد المسيحية تماما مثل الصلب والقيامة بل وألوهية السيد المسيح أيضا.
فلقد اشترك في هذه الابحاث اكبر علماء الآثار و الطب الشرعي و الادلة الجنائية و الحفريات و الاحصاء و غيرهم كما تم ايضا اجراء اختبارات الحمض النووي على البقايا و العظام المتبقية داخل التوابيت. و قد اثبت التحليل الاحصائي ان نسبة الخطأ في هذا الاكشاف اقل من نصف في المليون. و بعد اخذ عوامل اخرى شديدة القسوة في الاعتبار وجدوا ان نسبة الخطا اقل من 1.67 في الالف اي ان احتمال الخطأ ضئيل جدا بالرغم من اخذ هذه العوامل في الاعتبار.

قبر المسيح المفقود
الاعلان عن اكتشاف قبر المسيح عليه السلام اثار الكثير من اللغط حول العالم خاصة في الكنيسة بمختلف طوائفها. و السبب واضح و هو انه اذا صح هذا الاكتشاف فانه سيدمر عقيدة لها اتباع لالفي عام و يزيد عدد اتباعها الآن ـ بمختلف طوائفها ـ عن ملياري نسمة: انها العقيدة النصرانية
تقوم العقيدة النصرانية على مبدأ الخطيئة الاصلية لآدم و توارث البشر لهذه الخطيئة و ان الله - تعالى الله عما يصفون ـ قد تجسد في يسوع ( و هو الاسم الذي يطلقه نصارى العرب على عيسى عليه السلام ) لينفذ خطة خداع للشيطان ليكفر عن آدم و ذريته هذه الخطيئة المتوارثة. و هذه الخطة ان يصلب يسوع على الصليب كقربان يكفر الخطيئة عن من يؤمن به. و يؤمن النصارى ان يسوع قد قام

   المزيد ...




ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة على تحريف وخروج الديانة المسيحية عن جوهرها الذى أراده الله سبحانه وتعالى عندما أرسل عبده ورسوله عيسى بن مريم عليه السلام...
ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن تجعل المسيحى ينصت إليك ويسمعك ويحكم عقله فيما ‏يسمع ..‏
‏********‏

في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكـرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية.. من منظور ‏كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة ‏يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة.‏
وبداية نعرض أولا لمعاني : ” الفداء / والصلب / والقيامة ” من منظور الديانة المسيحية :‏
• فالفداء : يعني فداء الإله للخطيئة التي اقترفها الإنسان ونتج عنها استحواذ الشيطان له ‏واستحقاقه ـ أى استحقاق الإنسان ـ للموت .‏
• والصلب : يعني موت الإله على الصليب حتى يمكنه التكفير عن خطيئة الإنسان التي اقترفها ‏من جانب ، واسترداد سلطة الموت التي فقدها ( الإله ) عقب خطيئة الإنسان في حق الإله ‏من جانب آخر .‏
• والقيامة : تعني قيامة الإله ـ عقب قيام الإنسان بقتله على الصليب ـ من بين الأموات حتى ‏يؤكد للإنسان إنه يستطيع هزيمة الموت .. وإنه قادر على أن يمنح الإنسان الحياة الأبدية التي ‏كان قد قدرها له سلفا ، ولكن تدخل الشيطان حال دون تحقيق الإله لهذا الهدف ..!!! ومن ‏التناقضات الغريبة مع هذا البند ؛ أن الإنسان ليس له حياة أبدية في فكر الديانة المسيحية .. ‏فالحياة الأبدية مقصورة على 144 ألف يهودي فقط دون المسيحيين

   المزيد ...


الأحد,نيسان 27, 2008



إلى كل مسلم أكتب قصه غيرت حياتى كان البطل الأساسى فيها هو الأب زكريا بطرس الذى لا أعرف ان كنت أشكره أم ألعنه.
أنا فتاه مسيحية مصرية أسكن فى احدى مدن الوجه البحرى فى أسره فوق المتوسطة قليلا أدرس فى احدى الكليات وأعتذر عن عدم كتابة اسمى حتى لايفتضح أمرى ورأيت أن هذا أفضل من ذكر اسم مستعار .
بدأت قصتى عندما بدأت أتابع برامج الاب زكريا بطرس مع بداية هذا الصيف 2007 ولن تتخيلوا حجم المتعة التى كان يشعر بها أبى وأمى عند متابعه هذة البرامج وبدأوا يعدون هذا الرجل من الأبطال ولكننى كان ينتابنى قلق من نوع أخر فكل أصدقائى فى الجامعة من المسلمين (3 بنات وولدين) نحب بعضنا منذ العام الأول للجامعة ونأخذ دروسنا سويا بالاضافة الى انى كثيرا ما اقضى أوقاتا فى النادى معهم باختصار هم أقرب أصدقائى فكان رعبى من أن يتجنوبننى ويكرهونى بعد مشاهدة تلك البرامج وفى كل مرة أقابلهم فيها فى النادى كنت أشكر ربى أنى أجدهم يتعاملون معى بطريقة عاديه وأقول فى نفسى لم يروا شيئا الحمد لله.
وظلت الحال هكذا حتى بدأت أيام الدراسة وزادت مقابلاتى بزملائى بالذات الأولاد منهم الذين كانت علاقتى بهم فى الصيف محدودة واجتمعت الشلة مرة أخرى الى أن جاء يوم وفتح هشام صديقنا الموضوع وهو شخص متدين لدرجة بسيطة وكنا فى شقة احدى زميلاتنا عندئذ لأخذ درس وكان الرعب يتملكنى من تغير حب اصحابى لى ولكنهم لم يوجهوا لى كلام مباشر فوجدت نفسى أقول لهم اننا نكره هذا الرجل وننتقد كلامه وكان من الأشياء التى ضايقتنى هو انى كذبت عليهم ولكنى شعرت بارتياح من ناحيتهم لردى هذا.
ولكن الغريب كان صديقنا عمر الذى لم يكن يعلم أى شىء عن الموضوع كله وكان عمر شابا

   المزيد ...


السبت,نيسان 19, 2008


حينما أجلس وحدى وأتأمل أحوال المجتمع الذى أعيش فيه أشعر بدهشة غريبة وبإنبهار فى نفس الوقت لحجم الكذب والتضليل الذى يمارس من حولى على جميع المستويات .
ولا أكون مبالغا حينما أقول جميع المستويات وكأنما إتفق الجميع فيما بينهم على تطبيق هذا المنهج وهذا الأسلوب فى وقت واحد وبنفس الأسلوب تقريبا مع إختلاف المواقف والأشخاص.
ولا أكون مبالغا أيضا حينما أقول إنبهار لمدى دقة الكذب والتزييف لدرجة أننى أنخدع فى بعض الوقت من قوة الحجة وكيف يتسنى لصاحب هذه الحجة العقل والإحترافية الشديدة فى إخراج هذه الأباطيل والأكاذيب.
فحينما أتأمل ماحولى وأحاول إيجاد قاسم مشترك يجمع هذه الخيوط المتفرقة مع بعضها البعض لا أجد صعوبة فى ذلك فأجد هذه الخيوط تتجاذب وتتشابك لتشكيل نسيج واحد وكالفرقة الموسيقية الواحدة التى يمسك عازفيها كل بآلته لعزف المقطوعة الموسيقية والسيمفونية الرائعة التى تشعرك بمدى التجانس فى النغمات بحيث لا تستطيع أذنك إلتقاط أى نشاذ فى هذا العزف لدقة ومهارة العازفين .
فإذا تأملت ونظرت للصورة من خلال العدسة المكبرة لرؤية المجتمع الكبير الذى أعيش فيه أشعر بالغثيان لمدى الكذب والتضليل الذى يمارس على هذا المستوى الكبير من خلال منظومة الأمم المتحدة فأجد هذه الهيئة رفيعة
   المزيد ...


الجمعة,نيسان 18, 2008


كثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن تاريخ الوجود الإسلامى فى مصر والجدل حول

هل كان هذا الوجود الإسلامى على أرض مصر إستعمارا أم فتحا إسلاميا؟

وللإجابة على هذا التساؤل يجدر بنا الغوص فى تاريخ مصر القديم قبل دخول الإسلام للحكم والإجابة على هذا السؤال

نظرة على تاريخ مصر القديم

للبدء فى هذه الرحلة عبر التاريخ المصرى القديم يجب علينا أن نعترف بأن فترة الحكم الفرعونى لمصر كان لها أكبر الأثر فى تشكيل وجدان الشعب المصرى والذى مازال حتى عصرنا الحاضر يحتفظ ببعض من هذه الموروثات الفرعونية ولذلك سنبدأ من نهاية الدولة الفرعونية التى سقطت على أيدى الرومان وذهب الفراعنة بدون رجعة بعدما تركوا للشعب القبطى الأفكار الوثنية التى شكلت الشخصية المصرية القديمة والتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من هذه الشخصية.

   المزيد ...


الخميس,نيسان 17, 2008


هيا اسمعوني فقد أسلمت

هذه أول جملة نطقها الكاتب والصحفى الألمانى الشهيرهنريك برودر الذى أطلق قنبلته المدوية التى هزت ألمانيا بل العالم كله بعد نطقه بالشهادتين فى صدمة موجعة لكل قرائه ومؤيديه .

أعلن الكاتب الألماني والصحافي الثقافي الشهير هنريك م برودر (61 عاما) الذي تميز بنقده الجارح للإسلام والمسلمين، وبخاصة في عام 2007، إسلامه بشكل مفاجىء...وقال مطلقا صيحته الكبيرة :" هيا اسمعوني فقد أسلمت." وقد جاء إعلان إسلامه هذا نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة

في مقابلة مع إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث ذكر بأنه ارتاح أخيرا للتخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعضف بجوارحه. وقال معقبا على سؤال حول تخليه عن دينه المسيحي بأنه لم يدع دينا وانما عاد إلى إسلامه الذي هو دين كل الفطرة التي يولد عليها كل إنسان.

هذا وقد صار يدعى بعد أن أدى الشهادة أمام شاهدين بهنري محمد برودر، وقال معقبا على ذلك بافتخار: " أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه."

قوبل إسلام هذا الكاتب بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا على عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلى رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح "للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدى اليهود أنفسهم" على حد قوله، واستقبل الكثيرون من مثقفي الألمان إعلانه الإسلام بمرارة بعد حربه الطويلة على الإسلام واعتبر بعضهم هذا بمثابة صدمة للألمان الذين

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 15, 2008


حوار هادىء مع .. بهائية مصرية !!

قمت بهذا الحوار مع الأستاذة / راندا الحمامصى

وهى بهائية مصرية ولها دراسات متنوعة فى علوم متفرقة من دراسات للأديان والعقائد المختلفة

وقد كان حوارى معها عن طريق البريد الإلكترونى وكان حوارا قائما على الإحترام المتبادل وعلى عدم الإستهانة أو الإستخفاف بأى معتقد مهما كان شذوذه وغرابته بغيا أن نصل فى النهاية للحقيقة التى سأذكرها فى نهاية هذا الحوار
ومبدأيا سأقوم بسرد الحوار كما هو بدون أى تعليق على أن يكون تعليقى النهائى فى نهاية الحوار حتى نتيح لكل من يرغب فى معرفة مادار بهذا الحوار فى عدم إصدار أحكام مسبقة قد تؤثر على القارىء وهذا مايتعارض مع الغرض الرئيسى من هذا الحوار
وهو الوصول بالعقل والمنطق لحقيقة هذا الإعتقاد كما ترويه لنا الأخت الفاضلة
حيث قمت فى البداية بسؤالها عن ماهية إعتقادها بالبهائية وهل يوجد حاجة للبهائية بعد الإسلام؟
وهل لم تجد فى الإسلام كل ما يرد
   المزيد ...