
أخى
يجب أن تشارك على الأقل بالمقاطعة
فهل تستهين بهذه المقاطعة؟
فلتعلم بأن هذه الطريقة هى الأنسب فى الوقت الحالى للتأثير على الإقتصاد الأمريكى واليهودى
فلا تتعجل
وإن غدا لناظره قريب




كتبها محمد الشهابى في 07:07 صباحاً :: لا يوجد تعليق

أخى
يجب أن تشارك على الأقل بالمقاطعة
فهل تستهين بهذه المقاطعة؟
فلتعلم بأن هذه الطريقة هى الأنسب فى الوقت الحالى للتأثير على الإقتصاد الأمريكى واليهودى
فلا تتعجل
وإن غدا لناظره قريب




فى البداية وقبل الخوض فى تفاصيل هذا الموضوع أحب التنويه إلى أن الغرض من طرحى لهذا التساؤل هومحاولة لفهم حقيقة هذا الإعتقاد الذى يعتبر من وجهة نظرى الشخصية من أغرب الإعتقادات التى آمن بها الإنسان منذ بداية الخلق حيث لم يسبق النصارى أى ديانة سماوية إدعت هذا الإدعاء منذ آدم عليه السلام ومرورا بجميع الأنبياء والرسل.
لذلك وجب علينا محاولة البحث والتحرى فى هذا الموضوع الخطير.
لقد عبد جميع الأنبياء الله -الذى أرسلهم - وحده لا شريك له بدون أن يجعلوا له صاحبة ولا ولد ولا شريك له فى ملكه إلى ان أرسل الله نبيه ورسوله عيسى بن مريم وأرسل عليه افنجيل الذى يكمل ماجاء فى التوراة ( العهد القديم ) .
وعندما نذكر الإنجيل هنا يجدر بنا معرفة بأن الانجيل كتب بعد رفع المسيح باكثر من ثلاثين عاما وكتبه اناس كثيرون بلغات مختلفة فى ازمنة مختلفة اما عن بنوة المسيح فهى بنوة مجازية تم تفسيرها على أساس انها بنوة حقيقية ارضاءا لحكام روما الذين لم يقتنعوا بفكرة الاله الواحد الذى يحكم كل هذا الكون وأقاموا المذابح للنصارى فى مصر حتى سمى عصر الامبراطور دقلديانوس بعصر الشهداءوهرب القساوسة الى الصحراء وأقاموا الأديرة وظهرت الرهبنة ولم يستطيعوا العودة من الصحراء والجبال الا بعد الفتح الاسلامى لمصر
فحاول بعض الرسل من الحواريين تقريب الفكرة عن طريق الايعاذ بوجود اكثر من اله ( الاب - الابن - الروح القدس
وشهد شاهد من أهلها....
هذا الإكتشاف الأثرى لقبر السيد المسيح الذى قام به فريق من الباحثين فى مختلف المجالات العلمية ينسف العقائد المسيحية تماما مثل الصلب والقيامة بل وألوهية السيد المسيح أيضا.
فلقد اشترك في هذه الابحاث اكبر علماء الآثار و الطب الشرعي و الادلة الجنائية و الحفريات و الاحصاء و غيرهم كما تم ايضا اجراء اختبارات الحمض النووي على البقايا و العظام المتبقية داخل التوابيت. و قد اثبت التحليل الاحصائي ان نسبة الخطأ في هذا الاكشاف اقل من نصف في المليون. و بعد اخذ عوامل اخرى شديدة القسوة في الاعتبار وجدوا ان نسبة الخطا اقل من 1.67 في الالف اي ان احتمال الخطأ ضئيل جدا بالرغم من اخذ هذه العوامل في الاعتبار.
قبر المسيح المفقود
الاعلان عن اكتشاف قبر المسيح عليه السلام اثار الكثير من اللغط حول العالم خاصة في الكنيسة بمختلف طوائفها. و السبب واضح و هو انه اذا صح هذا الاكتشاف فانه سيدمر عقيدة لها اتباع لالفي عام و يزيد عدد اتباعها الآن ـ بمختلف طوائفها ـ عن ملياري نسمة: انها العقيدة النصرانية
تقوم العقيدة النصرانية على مبدأ الخطيئة الاصلية لآدم و توارث البشر لهذه الخطيئة و ان الله - تعالى الله عما يصفون ـ قد تجسد في يسوع ( و هو الاسم الذي يطلقه نصارى العرب على عيسى عليه السلام ) لينفذ خطة خداع للشيطان ليكفر عن آدم و ذريته هذه الخطيئة المتوارثة. و هذه الخطة ان يصلب يسوع على الصليب كقربان يكفر الخطيئة عن من يؤمن به. و يؤمن النصارى ان يسوع قد قام
ليس من الصعب ـ على الإطلاق ـ البرهنة على تحريف وخروج الديانة المسيحية عن جوهرها الذى أراده الله سبحانه وتعالى عندما أرسل عبده ورسوله عيسى بن مريم عليه السلام...
ولكن الصعب ـ كل الصعب ـ أن تجعل المسيحى ينصت إليك ويسمعك ويحكم عقله فيما يسمع ..
********
في هذا البحث سوف نعرض باختصار شديد لفكـرة الفداء والصلب في الديانة المسيحية.. من منظور كلي حتى يمكن للقارئ أن يرى فكر هذه الديانة دفعة واحدة بدون عناء الدخول في فلسفات خاصة يمكن أن تحجب حقائق هذه الديانة عن العين المجردة.
وبداية نعرض أولا لمعاني : ” الفداء / والصلب / والقيامة ” من منظور الديانة المسيحية :
• فالفداء : يعني فداء الإله للخطيئة التي اقترفها الإنسان ونتج عنها استحواذ الشيطان له واستحقاقه ـ أى استحقاق الإنسان ـ للموت .
• والصلب : يعني موت الإله على الصليب حتى يمكنه التكفير عن خطيئة الإنسان التي اقترفها من جانب ، واسترداد سلطة الموت التي فقدها ( الإله ) عقب خطيئة الإنسان في حق الإله من جانب آخر .
• والقيامة : تعني قيامة الإله ـ عقب قيام الإنسان بقتله على الصليب ـ من بين الأموات حتى يؤكد للإنسان إنه يستطيع هزيمة الموت .. وإنه قادر على أن يمنح الإنسان الحياة الأبدية التي كان قد قدرها له سلفا ، ولكن تدخل الشيطان حال دون تحقيق الإله لهذا الهدف ..!!! ومن التناقضات الغريبة مع هذا البند ؛ أن الإنسان ليس له حياة أبدية في فكر الديانة المسيحية .. فالحياة الأبدية مقصورة على 144 ألف يهودي فقط دون المسيحيين
إلى كل مسلم أكتب قصه غيرت حياتى كان البطل الأساسى فيها هو الأب زكريا بطرس الذى لا أعرف ان كنت أشكره أم ألعنه.
أنا فتاه مسيحية مصرية أسكن فى احدى مدن الوجه البحرى فى أسره فوق المتوسطة قليلا أدرس فى احدى الكليات وأعتذر عن عدم كتابة اسمى حتى لايفتضح أمرى ورأيت أن هذا أفضل من ذكر اسم مستعار .
بدأت قصتى عندما بدأت أتابع برامج الاب زكريا بطرس مع بداية هذا الصيف 2007 ولن تتخيلوا حجم المتعة التى كان يشعر بها أبى وأمى عند متابعه هذة البرامج وبدأوا يعدون هذا الرجل من الأبطال ولكننى كان ينتابنى قلق من نوع أخر فكل أصدقائى فى الجامعة من المسلمين (3 بنات وولدين) نحب بعضنا منذ العام الأول للجامعة ونأخذ دروسنا سويا بالاضافة الى انى كثيرا ما اقضى أوقاتا فى النادى معهم باختصار هم أقرب أصدقائى فكان رعبى من أن يتجنوبننى ويكرهونى بعد مشاهدة تلك البرامج وفى كل مرة أقابلهم فيها فى النادى كنت أشكر ربى أنى أجدهم يتعاملون معى بطريقة عاديه وأقول فى نفسى لم يروا شيئا الحمد لله.
وظلت الحال هكذا حتى بدأت أيام الدراسة وزادت مقابلاتى بزملائى بالذات الأولاد منهم الذين كانت علاقتى بهم فى الصيف محدودة واجتمعت الشلة مرة أخرى الى أن جاء يوم وفتح هشام صديقنا الموضوع وهو شخص متدين لدرجة بسيطة وكنا فى شقة احدى زميلاتنا عندئذ لأخذ درس وكان الرعب يتملكنى من تغير حب اصحابى لى ولكنهم لم يوجهوا لى كلام مباشر فوجدت نفسى أقول لهم اننا نكره هذا الرجل وننتقد كلامه وكان من الأشياء التى ضايقتنى هو انى كذبت عليهم ولكنى شعرت بارتياح من ناحيتهم لردى هذا.
ولكن الغريب كان صديقنا عمر الذى لم يكن يعلم أى شىء عن الموضوع كله وكان عمر شابا
كثر الحديث فى الآونة الأخيرة عن تاريخ الوجود الإسلامى فى مصر والجدل حول
هل كان هذا الوجود الإسلامى على أرض مصر إستعمارا أم فتحا إسلاميا؟
وللإجابة على هذا التساؤل يجدر بنا الغوص فى تاريخ مصر القديم قبل دخول الإسلام للحكم والإجابة على هذا السؤال
نظرة على تاريخ مصر القديم
للبدء فى هذه الرحلة عبر التاريخ المصرى القديم يجب علينا أن نعترف بأن فترة الحكم الفرعونى لمصر كان لها أكبر الأثر فى تشكيل وجدان الشعب المصرى والذى مازال حتى عصرنا الحاضر يحتفظ ببعض من هذه الموروثات الفرعونية ولذلك سنبدأ من نهاية الدولة الفرعونية التى سقطت على أيدى الرومان وذهب الفراعنة بدون رجعة بعدما تركوا للشعب القبطى الأفكار الوثنية التى شكلت الشخصية المصرية القديمة والتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من هذه الشخصية.
المزيد ...
هيا اسمعوني فقد أسلمت
هذه أول جملة نطقها الكاتب والصحفى الألمانى الشهيرهنريك برودر الذى أطلق قنبلته المدوية التى هزت ألمانيا بل العالم كله بعد نطقه بالشهادتين فى صدمة موجعة لكل قرائه ومؤيديه .
أعلن الكاتب الألماني والصحافي الثقافي الشهير هنريك م برودر (61 عاما) الذي تميز بنقده الجارح للإسلام والمسلمين، وبخاصة في عام 2007، إسلامه بشكل مفاجىء...وقال مطلقا صيحته الكبيرة :" هيا اسمعوني فقد أسلمت." وقد جاء إعلان إسلامه هذا نتيجة صراع داخلي مرير مع نفسه لسنين طويلة
في مقابلة مع إمام مسجد رضا في نيوكولن، حيث ذكر بأنه ارتاح أخيرا للتخلص من كبت الحقيقة التي كانت تعضف بجوارحه. وقال معقبا على سؤال حول تخليه عن دينه المسيحي بأنه لم يدع دينا وانما عاد إلى إسلامه الذي هو دين كل الفطرة التي يولد عليها كل إنسان.
هذا وقد صار يدعى بعد أن أدى الشهادة أمام شاهدين بهنري محمد برودر، وقال معقبا على ذلك بافتخار: " أنا الآن عضو في أمة تعدادها مليار وثلاثمائة مليون إنسان في العالم معرضين للإهانة باستمرار وتنجم عنهم ردود أفعال على تلك الإهانات، وأنا سعيد بالعودة إلى بيتي الذي ولدت فيه."
قوبل إسلام هذا الكاتب بترحاب كبير من المسلمين الذين كانوا يجدون فيه متهجما كبيرا على عقائدهم وتصرفاتهم، وإذا به ينقلب إلى رافض لتلك الجوائز الأدبية التي تمنح "للمدافعين عن العقلية المعادية للسامية لدى اليهود أنفسهم" على حد قوله، واستقبل الكثيرون من مثقفي الألمان إعلانه الإسلام بمرارة بعد حربه الطويلة على الإسلام واعتبر بعضهم هذا بمثابة صدمة للألمان الذين